الموقع الاعلامي لمركز متابعة شوؤن المساجد (محراب)، وأفاد الاستطلاع الذي صدرت نتائجه اليوم الأربعاء بعد ثلاثة أسابيع من عملية شارلي إيبدو بأن 66% من الذين شملهم الاستطلاع يرون أن "الإسلام دين مسالم، مثله مثل الأديان الأخرى، وأن الحركات الجهادية انحراف عن هذا الدين". ورأى الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إيبسوس يومي 21 و22 يناير/كانون الثاني 2015 على عينة من 1003 أشخاص تفوق أعمارهم 18 عاما، لحساب صحيفة "لوموند" وإذاعة "أوروبا-1"، أن الأصوات المطالبة بعدم الخلط بين الإسلام والتطرف تزايدت في الأوساط السياسية والدينية بعد العملية التي استهدفت صحيفة شارلي إيبدو والمتجر اليهودي وأسفرت عن 17 قتيلا.